Our blog

Pin It

التواصل الاجتماعي بين الكذب والحقيقة - مدارس ثامر العالمية

بقلم: منّة الله عماد محمود / الثامن (ز)

لم يكن أبداً لما يُكتَب أهمية كما في عالمنا المعاصر: فيس بوك، واتس آب، تويتر، إنستيجرام. يُسمع الخبر فيبدأ الناس بتداوله دون تفكير ويبدأ البعض بالتعليق عليه. عالم افتراضي تملؤه أخبارٌ معظمها لايمتُّ للحقيقة بصلة، وتعليقات بعضها لا يليق بإنسانيتنا. والكل يختفي وراء لوحات معدنية ولا يعبأ بما قد تتركه هذه الأمور من أثر في حياتنا.

معظمنا يتورط بالشائعات فهي قادرة على التسلل بيننا ودفعنا بعيداً عن بعضنا بعضاً وتفريقنا. وحتى المؤتمرات العلمية العالمية مثلاً، التي ينظر إليها على أنها من التجمعات الأكثر رقياً، لا تخلو من الإشاعات. لكن هل يظن الذي يسبب الإشاعات أنه غير مرئي أو أن ملائكته لا يسطرون؟

فقد قال الله عز وجل فى كتابه العزيز: "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"، وفي آية أخرى: "ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ". وهذا دليل على أهمية ما يكتبه الإنسان وهل وصلنا الوحي إلا بقرآن مكتوب؟! هل فكرت كم مرة تأثر أحد بشائعتك باكياً أو متوهماً أو خائفاً، وكم مرة تحطمت علاقات أسرية ودبلوماسية وغيرها من العلاقات القوية؟

المصدر: مجلة شهد الكلمة - العدد الأول - مارس 2018-2019